جريمة قتل
سهل
رماد لاغوس
الشهر
أغسطس
السنة
1983
100.00
40.00
التفاصيل
في آب من عام ألف وتسعمائة وثلاثة وثمانين، حين كانت نيجيريا تلفظ أنفاسها الأخيرة تحت وطأة حكومة تتهاوى، وُجد جثمان السيد أديبايو أوكافور في حديقة فيلا مسوّرة على أطراف لاغوس — ملقىً بين أشجار الجاكراندا، وفي يده قبضة من تراب أحمر كأنه أراد أن يأخذ معه شيئاً إلى العالم الآخر. لم تكن الرصاصة الوحيدة التي أودت بحياته هي الغريبة، بل كان غياب أي صوت في تلك الليلة الرطبة هو ما أقلق المحقق كيهيندي أديغوكي حقاً. سبعة أشخاص كانوا خلف أسوار تلك الفيلا، وكل واحد منهم يحمل سبباً كافياً، وكلهم يتشاركون صمتاً يثقل الهواء الساخن.