ظلال راجبوتانا لغز عين الشاهين
التفاصيل
في ليلة الخامس عشر من يناير عام 1980، ووسط موجة برد شتوية نادرة وضباب كثيف غطى ريف 'راجستان'، اختتم معبد راجبوتانا التاريخي مهرجانه السنوي الكبير وسط صخب آلاف الزوار. ولكن مع انبثاق خيوط الفجر الأولى، تحول السكون الروحي للمكان إلى صدمة هزت البلاد.. لقد فُتحت أبواب الغرفة المحصنة العتيقة بصمت، واختفت جوهرة 'عين الشاهين' الأسطورية—ياقوتة حمراء نادرة تزن مئات القاريط تشكل عين تمثال الإله القابع في قلب المعبد الحجري. الأقفال الفولاذية الثقيلة وُجدت سليمة تماماً دون أي خدوش ميكانيكية، وحراس البوابة الخلفية غارقون في نوم عميق ومريب.. لغز فيزيائي وتاريخي محير يتحدى العقول الجنائية؛ كيف تبخرت ثروة المعبد من خلف الجدران المغلقة دون كسر؟ وما السر وراء بقع الشمع الأحمر والخيط الحريري الأخضر المتروك في ممرات الهروب المظلمة؟