جريمة خطف
متوسط
صمت الملح
الشهر
يوليو
السنة
1947
100.00
40.00
التفاصيل
في صيف عام سبعة وأربعين، حين كانت مدينة الإسكندرية تلفظ أنفاسها الأخيرة تحت وهج يوليو اللاهب، اختفت الطفلة نادية رمزي — ابنة أحد أثرى تجار القطن — كما يختفي ظل في منتصف الليل. لا صراخ، لا أثر، لا شاهد مؤكد. فقط رسالة واحدة مطوية في غلاف أصفر، وُضعت على عتبة القصر عند الفجر، تطالب بثمن باهظ مقابل صمت أثقل من ملح البحر. المحقق كمال درويش يجد نفسه محاطاً بوجوه لكلٍّ منها سرّه، وماضيه، ودوافعه — وكلهم كانوا في القصر تلك الليلة.