60.00
30.00
في ليلة ضبابية باردة من شتاء عام 1973، عُثر على جثة لورد العقارات المتقاعد "أرثر غريغوري" داخل مقصورته الخاصة في قطار الغسق السريع المتجه من إدنبرة إلى لندن. القطار لم يتوقف طوال الرحلة. وُجد اللورد جالساً على مقعده، ورأسه مائل إلى النافذة الزجاجية المخترقة برصاصة واحدة. الغريب أن ملابسه كانت جافة تماماً رغم أن نافذة المقصورة بقيت مفتوحة للمطر لقرابة نصف ساعة، ووقت الوفاة التقريبي يقع بين الساعة 9:15 و9:45 مساءً.